آمال علوان لموقع سطور: ما يفوق ال40 ألف دينار هي قيمة المسروق وقد يكون السارق



في حديث الى "سطور" أكدت الفنانة آمال علوان أن ّ السلطات الأمنية المختصّة تواصل بحثها في قضية السرقة التي تعرّض لها منزلها أثناء مغادرتها للعمل مساء رفقة زوجها يوم الاربعاء المنقضي ، حيث تسلل الجناة الى البيت وقاموا بكسر كل الأثاث الذي يحتويه وغادروا بمسروقات جملية قدرت ب 40 ألف دينار.
وقالت آمال أنها لا تريد تسييس الحادثة ولا تتهم جهات دافعت عن النهضة بعد تصريحاتها الأخيرة على قناة الحوار التونسي وانتقادها الشديد لهذا الحزب ، وقد عبّرت آمال عن آلامها الكبيرة لما يحدث معها منذ سنة 2000 تاريخ أول سرقة تعرض لها منزلها بحي النصر وتواصلت السرقات في مناسبتين في سنة 2014 وها أن الجناة يعودون في موفّى سنة 2015.
ولم يسلم منزل شقيقها رشدي علوان أيضا من السرقة في 3 مناسبات بجهة المنار ولا تشك محدثتنا في أن الجناة أنفسهم يستهدفونهم خلال كل هذه السنين ولكنها ترى أن عصابات محترفة في السرقة "عملت العروق" وكبرت وترعرعت في بلادنا دون أن يصل اليهم الأمن والدليل تعرض منزلها الى 4 محاولات سرقة خلال 15 سنة دون أن تكون هناك في المقابل نتائج ايجابية في البحث.
وبلغت قيمة المسروقات هذه المرة -حسب تصريحات آمال- ما يقارب ال 40 ألف دولار الى جانب مسروقات فكرية وأدبية لا تقدر بثمن وتتعلق بسيناريو فيلم استغرقت آمال لكتابته ما يناهز السنتان من البحث والكتابة وهي لا تملك منه نسخة أخرى.
وعن حظوظ السارق هذه المرة في أن يفلت قالت :" لديهم التحليل الجيني ADN من خلال لعاب الجاني الذي أكل "العصيدة" قبل أن يغادر ، كذلك آثار الدم على الحائط وهو دم الجروح التي حدثت للسارق أثناء تهشيمه للباب ودون أن أنسى آثار قدمية في الأرض وكل هذه الأدلة متوفرة ولا أعتقد أنه سيفلت من العقاب باذن الله".
وأفادت آمال علوان أنها لا تشك في أطراف سياسية متورطة في هذه الجريمة وفي المقابل هي تشك في خلايا لها علاقة بالارهابيين الذين نفدت مؤونتهم في مواقع اختبائهم فكوّنوا خلايا سرقة وبيع مصوغ وحواسيب لتوفير السيولة من المال.
واستدركت محدثتنا في وقت لاحق شكوكها حول شاب (عسّاس) يقطن في منزل خلف منزلها ومطل على كل التفاصيل الخاصة بتحركاتها هي وزوجها وقالت أنها تشك في هذا الشاب المنحرف والمدمن على الكحول وتتوقع أن يذكر اسمه كمتورط ان لم يكن هو السارق بمساعدة آخرين وقالت "وكأن القدر شاء أن نسهو عن تشغيل نظام الحماية Alarme de sécurité  في البيت قبل المغادرة وأظن أن السارق أدرك هذا السهو واستثمره".
نادية برّوطة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة