نقل سمير السرياطي نجل مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي عن والده تفاصيل و اسرار جديدة تتعلق باللحظات الأخيرة للرئيس المخلوع قبل فراره الى السعودية.
وروى نجل السرياطي انه بداية من يوم 12 جانفي 2011 هجم مركز الأمن بمنزل بورقيبة و تم الإستحواذ على 100 قطعة سلاح مضيفا انه " هنا حصل انقلاب فقد خرج سلاح عن الدولة و المؤسسة الأمنية الى جهة مجهولة".
و اضاف في هذا الوقت بالذات اتصل مروان مبروك بعلي السرياطي و قال له ان هناك معلومة هامة و خطيرة نقلت اليه من جهة فرنسية تتمثل في ان هناك انقلابا يتم الإعداد له في تونس.
و تابع انه عندما سأله عن تفاصيل المعلومات قال له هذا فقط ما ابلغت به فقال له هل اخبرت بن علي بهذا فاجابه بنعم.
و حسب روايته لجريدة الصريح في عددها الصادر اليوم فانه كان هناك من وصفهم بالمندسين الإنقلابيين داخل قصر قرطاج مشيرا الى ان بن علي غادر البلاد مرعوبا من رصاصة قاتلة

إرسال تعليق