ذكرت صحيفة «النهار» الجزائرية * أن كتيبة «أنصار الشريعة» الليبية متورّطة بشكل مباشر في* تقديم الدعم بالسلاح والتدريب لمجموعة «بلمختار» التي* نفّذت اعتداءات «تيقنتورين»،* مؤكّدة أنّ الكتيبة بعثت بمجموعة من خبراء السلاح،* منهم 6 تونسيين ومغربي* وموريتاني إلى مدينة* غاو شمال مالي* بعد سقوطها بين أيدي* «حركة التوحيد والجهاد» لتدريب مجموعة «بلمختار» على استعمال شحنات الأسلحة المتطوّرة.
وأضافت الصحيفة أنّ المجموعة الموفدة من «أنصار الشريعة» الليبية بقيت في* منزل شخص* يدعى «عثمان» ينتمي إلى مجموعة «بلمختار»،* وأوكلت له مهمة التنسيق بين ذات المجموعة وبقية العناصر شأنه شأن عبد الرحمن النيجري، الذي كانت مهمّته تنسيق الاتصالات بين كتيبة «بلمختار» وقيادات تابعة لكتيبة «أنصار الشريعة» الليبية*.
وجاء في الصحيفة إن كتيبة «أنصار الشريعة» هي* التي وفّرت الدعم بشكل مباشر إلى المجموعة المنفّذة لاعتداء «تيقنتورين» بشكل مباشر،* وهي* من وفّرت الأسلحة والمسلك الآمن وعددا من الأفراد من جنسيات عربية،* والتي* كانت ومازالت تستقبل المقاتلين العرب، أغلبهم من مصر وتونس وموريتانيا والنيجر والجزائر، من أجل تدريبهم على استعمال الأسلحة المتطوّرة في* مركزي* تدريب، مركز في* مدينة «بنغازي» والآخر في* مدينة «أوباري» بليبيا ثم* يتم توزيعهم سواء على بلدانهم الأصلية من أجل تأسيس خلايا إرهابية متصلة بتنظيم «بلمختار» أو إرسالهم إلى الكتيبة الرئيسية التي* يقودها «بلمختار» شمال مالي.* وأضافت الصحيفة أن 9 من المقاتلين العرب* ينتمون إلى كتيبة مختار بلمختار،* وردت أسماؤهم في* قضية اغتيال السفير الأمريكي،* في* حين فرّ* عدد من المفتش عنهم وانضمّوا إلى التنظيمات الإسلامية شمال مالي.

إرسال تعليق